قد خبط المعنى بألفاظ طويلة غير طائلة بذكر البيت الذي بعده والمعنى في البيتين، إنه وصفه بخلو داره من الذهب، وغير خلوها مما ذكر في البيت الثاني، فأثبت له صفة حمد، ونفى عنه صفة ذم.
وقوله: الطويل
وَخبَّلَ منها مِرْطُهَا فكأنَّمَا ... تَثَنَّى لنا غُصْنٌ ولا حَظَنَا خِشْفُ