وقوله: الخفيف
هل لُعدوي إلى الُهمامِ أبي الفضلِ ... قَبولُ سَوادُ عينيَ مَدادهُ
ذكر قول ابن جني وهو أني رضيت أن يجعل المداد الذي به قبول عذرة، سواد عيني حبا له واعترافا بالتقصير.
وذكر الواحدي أن قوله:
. . . . . . سواد عيني مداده
دعاء لابن العميد، لأنه كاتب.
وأقول: إن الجند؛ أن يكون سواد عيني، في قول ابن جني، في موضع الحال من العذر طرح الواو كقول المسيب: الكامل
نَصَفَ النهاُر الماءُ غَامرهُ ... ورفيقُهُ بالغْيبِ ما يدري
أي: أعتذر إليه، في حال عذري، بسواد عيني، لا بالمداد؛ تقربا إليه فهل يقبله على هذا الوجه؟ وهذا في غاية التلطف ونهاية التحبب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.