وقوله: المتقارب
مهَذبةُ حُلوةُ مُرةُ ... حَقرْنا الَبحارَ بها والأسودا
قال: مهذبة: لا عيب فيها:
حلوة: لأن كل أحد يعشقها.
مرة: لأن الوصول إليها صعب، لبذل المال والمخاطرة بالنفس.
وأقول: إنما أراد: حلوة بالجود، مرة بالبأس، وقوله:
. . . . . . حقَرناَ الحارَ بها والأسودا
مرت على ذنبك، مفسر لهما.
وأنتَ وَحيدُ بني آدمِ ... ولَستَ لفقْدِ نظيرهاٍ وَحيداَ
ذكرَ قَولَ ابنَ جني قال: أدعى الوحدة في أول البيت ثم قال:
. . . . . . ولستَ لفَقْدِ نظيرٍ وَحيداَ
أي: إن الناس يشاركونك في الصورة الإنسية، وفي الأشياء التي يشترك فيها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.