وأقول: إن قوله: وسلم من تأنيث الشوى مع اعترافه بجوازه غير حسن، وأحسن من هذا، أن يقر لفظه على ما هو عليه، ويجعل شواها جمع شواة وهي جلدة الرأس. وتلك ليس تذكيرها بأشهر من تأنيثها، ويكون هذا مثل قوله: البسيط
ينظرْنَ من مقٌلِ أدْمَى أحجُتَهاَ ... قَرْعُ الفَوارِسِ بالعسُالةِ الذبلِ