للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أهذا جزاءُ الصِّدقِ إن كنتُ صَادِقا ... أهَذا جَزَاءُ الكِذْبِ (إن كنتُ كاذَبا)

ويقوي هذا قوله فيما يليه: (البسيط)

بياضُ وَجْهٍ يُرِيِكَ الشَّمْسَ حَالِكَةً ... ودُرُّ لَفْظِ يُرِيكَ الدُّرَّ مَشْخَلَبَا

وقال في تفسير هذا البيت: وقد تصف العرب بالبياض كما تصف بالآدمة. قال زهير: (الطويل)

وابيضَ فَيَّضٍ يداهُ غَمَامَةٌ ... على مُعْتَفِيِهِ ما تُغِبُّ نَوافِلُهْ

<<  <  ج: ص:  >  >>