إنما قال: ساقا نعامة لأن النعامة قصيرة الساقين صلبتهما غليظة ظمياء ليست برهلة.
وقوله:(الرجز)
أَيْ كَبْتَ كلَّ حَاسِدٍ مُنَافِقِ
قال: الكبت: القهر والإذلال؛ كأنه يخاطب ممدوحا.
فيقال: إن كان أراد بالممدوح الفرس، الذي ذكره واصفا له، فصواب. وإن أراد بالممدوح (إنسانا) فليس كذلك، ويدل على ذلك قوله: أنت لنا أي: ملكنا وكلنا ملك لله تعالى.