فهاجوكَ أهْدَى في الفَلا من نُجومِهِ ... وأبْدَى بيوتاً من أدَاحي النَّقَائِقِ
قال: حركوك بحربهم فكنت أهدي في الفلاة من النجم، واظهر بيوتا فيها من مواضع بيت النعام.
وأقول: إنه أراد بأبدى من البادية، أي بيوتك الزم للبدو من لزوم بيوت النعام له؛ يصفه بكثرة الغزو، وقلة مقامه في المدن. وإذا كان كذلك، فالبادية الأعراب الذين هاجوه دونه في ذلك.
وقوله: الطويل
تَعَوَّدَ أنْ لا تَقْضَمَ الحَبَّ خَيْلُهُ ... إذا الهامُ لم تَرْفَعْ جُنُوبَ العَلائِقِ