وذي لجب لا ذو الجناح أماه ... بناج ولا الوحش المثار بسالم
وقوله لعضد الدولة:
لم يبق إلا طرد السعالي ... في الظُلمِ الغائبةِ الهلال
على ظهر الإبل الأبُّال
وخص الإبل الأبال لأنها عندهم من الجن. وكذلك الظلم عندهم تنتشر فيها الجن فوق ما ينتشر في الضوء.
وقوله:
أحلما نرى أم زماناً جديداً ... أم الخلق في شخص حيّ أعيدا
يريد ب (حي) رجلاً واحداً، دعته الضرورة إلى ذلك. وإنما هو من قول أبي نواس:
ليس على الله بمستنكرٍ ... أن يجمع العالم في واحد
إلا إنه أراد الزيادة في هذا المعنى، يعني أن الخلق الهالكين أيضاً أعيدوا في شخص حي فحسن حي بهذا التقدير. وهذا كقوله أيضاً:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.