وفي قول أبي تمام:
وليس يعرفُ الوصل صاحُبُه ... حتى يصاب بنأي أو بهجراني
وقوله:
قد علمت ما رزئت إنما ... يعرف فقد الشمس عند المغيب
سمجت ونبّهنا على استسماجها ... ما حولها من نَضْرةِ وجمال
وكذاك لم تفرط كآبة عاطلٍ ... حتى يجاورها الزمان بحال
بين البين فقدها قلما تعر ... ف فقد الشموس حتى تغيبا
وقد فسر هذا المعنى بالبيت الذي يليه إلا إنه عاد مستقبحاً لفعل الدهر، وذاماً له بعد ما نفح عنه وبعد ما ذكر إن له عذراً وأياديا عندنا فقال:
وللترك للإحسان خيرٌ لمحسنٍ ... إذا جعل الإحسانُ غيرَ ربيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.