يعني سيف الدولة. وأحفاهم: أشدهم اهتماماً في البِّر، بي.
وأهدى الطريقين الذي أتجنب
يريد: الأولى أن أعود إلى سيف الدولة، إلا أني هجرته ووردت مصر.
قال الشيخ أبو الفتح قال: أهدى الطريقين الذي اتجنب، لأنه كان يترك القصد وبتعسف ليخفي أثره خوفاُ على نفسه. وهذا جائز أن يكون عنى. إلا (أنا) لا نترك حسن معناه وإحسانه لهذا التحمل. وإنما يريد: أني فارقت من كان باراً بي. وتركت طريقاً كان أولى بي. يتدرج بذلك إلى عتاب كافور، وإظهار الندم على زيارته. وهذا مثل قوله في الأخرى: