فخرتُ لنفسي لا بقومي موفراً ... على ناقصي قومي مناقب أسرتي
فقد زاد المعنى وضوحاً.
قال الشيخ أبو الفتح أي ورأى أن أفعال آبائه ليست له، ولا رافعة منه حتى يفعل هو مثلها. ولو كان أراد ما قاله الشيخ أبو الفتح لقال: (وما رأى أفعالهم لابن لأفعالهم. بل الهاء في أفعاله لسيف الدولة. يقول: ما رأى أفعال الجدود نافعة لابن ليست له مثل أفعال سيف الدولة. وكأن الشيخ أبا الفتح أراد تفسير بيتي المتنبي ففسر بيتي عبد الله بن معاوية: