وقول ابن الرومي:
تغادر عينيك مطروفة ... وأذنك حمراء فيها خذا
وقوله:
تغدو المنايا فلا تنفك واقفة ... حتى يقول لها عودي فتندفع
قوله: عودي يحتاج إلى تفسير. واللفظة متعلقة بما مر قبله، وقد تقدمه:
كم من حشاشةٍ بطريق تضمنها ... للبانرات أمين ما له ورعُ
يقاتل الخطو عنه حين يطلبه ... ويطرد النوم عنه حين يضطجع
يعني إن الأسرى قيدت لتقتل أن رأى سيف الدولة قتلهم. والأمين الذي ما له ورع هو القيد. وإنما هو من قول أحد اللصوص:
وإن رام منه مطلعاً ردّ شأوه ... أمينان في الساقين فهو ضرير
يريد: إن من قيد أمن هربه. ثم لما قدم إن أرواح الأسرى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.