نَسَبِهِ زِيَادَةٌ فِيْ الْتَّقْوَى؛ كَانَ أَفْضَلَ لِزِيَادَةِ تَقْوَاهُ ... ). (١)
وَقَالَ -رحمه الله-: ( ... تُحْمَدُ الْأنْسَابُ الْفَاضِلَةُ؛ لِأنَّهَا مَظِنَّةُ عَمَلِ الْخَيْرِ؛ فَأَمَّا إِذَا ظَهَرَ الْعَمَلُ، فَالْجَزَاءُ عَلَيْهِ، وَأَكْرَمُ الْخَلْقِ عِنْدَاللهِ أَتْقَاهُمْ). (٢)
أيُّهَا الحمَادَى ــ أَسْعَدَكُمُ اللهُ وَأَسْعَدَ بِكُمْ ــ «إِنَّ شَرَفَ الْنَّسَبِ يُتَقَوَّمُ مِنْ شَرَفِ الْقَوْمِ وَشَرَفِ الْعَشِيْرَةِ، وَمِنْ نَزَاهَةِ سِلْسِلَةِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ عَنْ أَنْ يَلْتَصِقَ بِهِمَا مَا يَثْلُمُ ذَلِكَ الْشَّرَفَ، وَيَعُوْدُ نَقْصُهُ بِفَضَاضَةٍ فِيْ شَرَفِ الْخَلَفِ» (٣)، وَ «الْأَنْسَابُ لَيْسَتْ مِنْ كَسْبِ الْإِنْسَانِ حَتَّى يَكُوْنَ قُرْبَةً تَجُرُّ الْأَجْرَ، أَوْ مَفْخَرَةً تَرْفَعُ الْذِّكْرَ، وَإِنَّمَا يُثَابُ الْعَامِلُ عَلَى كَسْبِهِ وَيَفْخَرُ الْفَاخِرُ بِعَمَلِهِ». (٤)
(١) «منهاج السنة النبوية» (٨/ ٢١٦).(٢) «مجموع الفتاوى» (٤/ ٣١٢).(٣) «جمهرة مقالات ورسائل الطاهر ابن عاشور» (٢/ ٥١٤).(٤) «آثار البشير الإبراهيمي» (٤/ ٣٢٩) بتصرف يسير.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute