وحسَّنه (١) عن ابن عمر مرفوعًا: «من حلف بغير الله فقد أشركَ» وأخرج أحمدُ (٢) وأبو داودَ (٣) من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ـ: «إنَّ الرّقى والتمائمَ والتولُّةَ شركٌ». وفي لفظ لهما (٤): «الطيرةُ شركٌ» وما منَّا إلاَّ ولكن الله يذهبه بالتوكُّل.
وروى أحمد في المسند (٥) عن عيسى بن عبد الرحمن قال: دخلتُ على عبد الله بن حكيم [٣] وهو مريضٌ فقيل له: لو تعلَّقتَ شيئًا؟ فقال: أتعلَّق شيئًا، وقد قال رسول الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ:«من تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه». ورواه النَّسائي (٦) عن أبي هريرة. وفي المسند (٧) عن عقبةَ بن عامر قال: قال رسول الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ: «من علَّ تميمةً فقد أشركَ».
وفي صحيح مسلم (٨) عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسولَ الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ يقول: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشركَ فيه غيري تركتُه وشِرْكَهُ». وروى أحمد (٩) نحوَه من حديث غيرِه .....................
(١) في (السنن) (٤/ ١١٠) وقال: هذا حديث حسن. وهو حديث صحيح وقد تقدم. (٢) في (المسند) (١/ ٣٨١). (٣) في (السنن) رقم (٣٨٨٣). وهو حديث صحيح. (٤) أحمد في (المسند) (١/ ٣٨٩). وأخرجه أبو داود رقم (٣٩١٠). وهو حديث صحيح. (٥) في (المسند) (٤/ ٣١٠). وأخرجه الترمذي رقم (٢٠٧٢). وهو حديث صحيح. (٦) في (السنن) (٧/ ١١٢). وهو حديث ضعيف دون جملة التعليق فهي صحيحه. (٧) في (المسند) (٤/ ١٥٦). بإسناد صحيح. (٨) في صحيحه رقم (٢٩٨٥). (٩) في (المسند) (٤/ ٢١٥) من حديث أبي سعيد بن أبي فضالة.