[والذي ينبغي](٥) تنشيط المقصودِ إليه بأنه لا كريمَ إلاَّ مَن يدُلّ عليه:
ولقد ضربنا في البلاد فلم نجدْ ... أحدًا سواكَ للمكارم ينُسبُ
وإكرامًا ما ندري إذا ما فاتنا ... طلبٌ إليك من الذي نتطلّبُ
فاصبِرْ لعادتك التي عوَّدْتَنا ... أوْلاً فأرشدنا إلى من نتقرَّبُ [٣ب](٦)
(١) في (أ) (كماء الغيب في القرية). (٢) الوزن مكسور ولعل الأصل بين الغريبين أو الفريقين ونحو ذلك. (٣) في (أ) هذا. (٤) في (ب) (يفنى). (٥) في (أ) هذا ينبغي أن يسمى. (٦) ترتيب الأبيات في النسخة (أ) كالتالي: والله ما ندري إذا ما فاتنا ... طلب إليك من الذي نتطلب ولقد ضربنا في البلاد فلم نجدْ ... أحدًا سواكَ للمكارم ينُسبُ فاصبِرْ لعادتك التي عوَّدْتَنا ... أوْلاً فأرشدنا إلى من نذهب