[والذي] ينبغي أن يسمّى الأزْرى بمن ارتكب بما هو بالإثم أحرْى.
(١) في (أ) دروين. (٢) في (أ) هذا. (٣) ترتيب الأبيات في النسخة (أ) كالتالي: لو كنتُ من مازنٍ لم تستبحْ إبلي ... بنو اللَّقيطةِ من ذُهْلِ بنِ شيبانا إذًا لقامَ بنصري معشَرٌ خُشُنٌ ... عند الكريهةِ إن ذو لوثة هانا قومٌ إذا أبدا الشر ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافاتٍ ووحْدانا لكنَّ قومي وإن كانوا ذوي عددٍ ... ليسوا من الشرِّ في شيء وإن هانا كأنَّ ربَّك لم يخلقْ لخشيته ... سواهُم من جميع الخلقِ إنسانا (٤) في (أ) هذا. (٥) لعمرو بن كلثوم. انظر (المعلقات العشر وأخبار شعرائها). اعتنى بجمعه أحمد بن الأمين الشنقيطي.