سماحة، فأدى شكره، وقلت شكايته في الناس [يعني](١) فهو سيد (٢).
الحجة العاشرة: ما ثبت في الصحيح (٣) أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال للأوس:" انظروا إلى سيدكم ما يقول " وذلك في قصة اللعان.
الحجة الحادية عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حديث قيس بن عاصم:" اتقوا الله، وسودوا أكبركم "(٤).
الحجة الثانية عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تقولوا للمنافق سيد "(٥).
الحجة الثالثة عشرة: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما قيل له: من السيد؟ فقال:" يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم "(٦)، وهذه الأحاديث المتأخرة ذكرها صاحب .................................
(١) زيادة من (أ). (٢) أخرجه الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع الزوائد " (٨/ ٢٠٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك، وهو حديث ضعيف. عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قيل: يا رسول الله، من السيد؟ قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " قالوا: فما من أمتك سيد؟ قال: " بلى رجل أعطي مالا، ورزق سماحة، وأدنى الفقير، وقلت شكايته في الناس ". (٣) أخرج مسلم في صحيحه رقم (١٦/ ١٤٩٨) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه: " اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني ". (٤) تقدم تخريجه. (٥) أخرجه أحمد في " مسنده " (٥/ ٣٤٧) وأبو داود رقم (٤٩٧٧) والبخاري في " الأدب المفرد " (٧٦٠) والنسائي في " عمل اليوم والليلة " رقم (٢٤٤) والبيهقي في " الشعب " رقم (٤٨٨٣) وابن أبي الدنيا في " الصمت " رقم (٣٦٤) والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " رقم (٥٩٨٧) وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٣٩١). من حديث بريدة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدا، فقد أسخطتم ربكم عز وجل ". اللفظ لأبي داود، وهو حديث صحيح. (٦) تقدم تخريجه وهو حديث ضعيف.