للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] (١): " من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه ".

وأخرج الطبراني في الكبير (٢) من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا ".

وأخرجه (٣) أيضًا من حديث أنس.

وهذا باعتبار العطايا من بعض العباد لبعض.

وأما العطايا من أموال الله من سلطان أو غيره، ففي الصحيحين (٤) وغيرهما (٥) من حديث ابن عمر أن عمر قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر مني إليه فقال: " خذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله، فإن شئت فكله، وإن شئت تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك ".

وأخرج أحمد (٦) بإسناد جيد، والطبراني (٧) والبيهقي (٨)، عن عائذ ابن ............................


(١) زيادة من مسند أحمد.
(٢) في " الكبير " رقم (١٣٥٦٠) وأورده الهيثمي في " المجمع " (٣/ ١٠١) وقال: رواه الطبراني في " الكبير " وفيه مصعب بن سعيد وهو ضعيف.
وهو حديث ضعيف.
(٣) الطبراني في " الأوسط " رقم (٨٢٣٥).
وأورده الهيثمي في " المجمع " (٣/ ١٠١) وقال: رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه عائذ بن سريج وهو ضعيف.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٧١٦٤) ومسلم في صحيحه رقم (١٠٤٥).
(٥) كالنسائي (٥/ ١٠٥)، وأبو داود رقم (١٦٧١).
(٦) في " المسند " (٥/ ٦٥).
(٧) في " المعجم الكبير " (١٨/ ١٩ رقم ٣٠).
(٨) في " الشعب " رقم (٣٥٥٤).
وأورده الهيثمي في " المجمع " (٣/ ١٠١) وقال: رواه أحمد والطبراني في " الكبير "، ورجال أحمد رجال الصحيح. وهو حديث صحيح.