حبان (١) في صحيحهما، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماوات ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ".
وفي رواية للترمذي (٢)" ثلاث دعوات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على الولد ".
وأخرج الحاكم (٣) وقال: رواته متفق عليهم إلا عاصم بن كليب فاحتج به مسلم وحده، من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة ".
وأخرج الطبراني (٤) بإسناد صحيح من حديث عقبة بن عامر عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: " ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد، والمسافر، والمظلوم ".
وأخرج أحمد (٥) بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه ".
وأخرج الطبراني (٦) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " دعوتان ليس بينها وبين الله حجاب: دعوة المظلوم، ودعوة المرء لأخيه بظهر
(١) في صحيحه رقم (٣٤٢٨). (٢) في " السنن " رقم (٣٥٩٨). (٣) في " المستدرك " (١/ ٢٩). (٤) أورده الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ١٥١) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن يزيد الأزرق وهو ثقة. (٥) في " المسند " (٢/ ٣٦٧) بإسناد حسن. (٦) أورده الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ١٥١، ١٥٢) وقال: رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف.