وأخرجه أيضًا الدارقطني في غرائب مالك (٢) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال الدارقطني:" لا يثبت هذا عن مالك".
قلت: الطريقة الأولي رواها الحكيم الترمذي (٣) عن داود بن حماد القيسي، حدثنا اليقظان بن عمار بن ياسر، حدثنا بن شهاب الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
والطريقة الثانية: أخرجها أيضًا ابن مروديه (٤) عن داود بن حامد الفرافصة؛ ولعله القيسي المذكور في الطريقة الأولي، ثم ذكر الإسناد السابق.
والطريقة الثالثة: أخرجها الدارقطني (٥) عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد [١] المصري، حدثنا عبد السلام بن محمد بن عبد السلام الأموي، حدثنا الزبير بن أبي بكر، حدثنا مطرف بن عبد الله، حدثنا مالك عن أبي الزناد بذلك الإسناد، وقال عبد السلام (٦): هذا منكر الحديث.
(١) زيادة من "اللآلئ" (١/ ١٤٣) و" معرفة الخصال المكفرة" (ص٩٩). (٢) كما في: معرفة الخالص المكفرة" (ص٩٩). وذكر الدارقطني عقب الحديث كما في المرجع السابق" وعبد السلام - بن محمد بن عبد السلام الأموي - هذا منكر الحديث". وانظر "لسان الميزان" (٤/ ١٧). والخلاصة أن الإسناد تالف والله أعلم. (٣) (١/ ٣٧٥) بسند ضعيف كما تقدم. (٤) في تفسيره كما في: "اللآلئ" (١/ ١٤٣) و" معرفة الخصال المكفرة" (ص٩٨) وإسناده ضعيف وقد تقدم. (٥) في "غرائب مالك" كما في" معرفة الخصال المكفرة" (ص٩٩) بسند تالف. (٦) أي الدارقطني قاله عقب الحديث كما في " معرفة الخصال المكفرة" (ص٩٩). وانظر ترجمته في " لسان الميزان" (٤/ ١٧).