على خير العمل (١). وكنَّ النساءُ يخرجْنَ إلى المساجد ثم منعن خشيةَ الفتنة (٢) وقد قال رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ: "لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله"(٣) هكذا
(١) قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (٢٣/ ١٠٣): "حيَّ على خير العمل" لم يكن من الأذان الراتب. وإنَّما فعله بعض الصحابة لعارض تحضيضًا للناس على الصلاة". قلت: الزيادة في الأذان بـ"حي على خير العمل" من أشهر بدع الروافض وليس لها أصل من الدين البتة على هذه الصورة من المداومة عليها في الأذان الراتب لجميع الصلوات. انظر: "رياض الجنة" للشيخ مقبل بن هادي الوادعي (ص١٦٣ - ١٦٤). (٢) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٠٦). وانظر "المغني" (١٠/ ٤٦ - ٤٧). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٩٠٠) ومسلم رقم (١٣٦) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.