وقال سبحانه:(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)(٣). وقال سبحانه [وتعالى]: (٤)(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)(٥). وأمر الله سبحانه رسوله أن يقول:(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)(٦) والآيات الدالة على هذا المعنى والجملة أكثر من ثلاثين: (٧) آية، [ويستفاد](٨) من [٨] جميع ما ذكرناه أنما أمر به رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -. أو نهى عنه كان الأخذ به واتباعه واجبا بأمر الله - سبحانه -، وكانت الطاعة لرسول الله [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٩) في ذلك طاعة لله، وكان الأمر من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أمرا من الله.