وأخرج البزار (٢) والحاكم في المستدرك (٣)، وقال: صحيح عن جابر قال: خرج علينا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فقال:" يا أيها الناس، إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر، في الأرض فارتعوا في رياض الجنة، قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر ".
وأخرج البيهقي (٤) عن أنس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا: قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر ". وأخرج .............................
(١) قال القاضي عياض في " إكمال المعلم بفوائد مسلم " (٢/ ٥٣٥) والظاهر أنه لم يكن يحضر الجماعة وكان يعلمها بمشاهدة ذلك ولأنه كان صغيرا ممن لا يواظب على صلاة الجماعة، ولا يلزمه ذلك. قال الحافظ في " الفتح " (٢): " وقال غيره: يحتمل أن يكون حاضرا في أواخر الصفوف فكان لا يعرف انقضاءها بالتسليم، وإنما كان يعرف بالتكبير ". (٢) عزاه إليه الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ٧٧). (٣) في " المستدرك " (١/ ٤٩٤) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: (عمر ضعيف). قال الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ٧٧): " رواه أبو يعلى، والبزار وفيه عمر بن عبد الله مولى عفرة وقد وثقه غير واحد. وضعفه جماعة، وبقية رجال الصحيح ". وهو حديث ضعيف. (٤) في " شعب الإيمان " رقم (٥٢٩).