لشغلا" (١) فتخصص ذلك به، أم يجب عليه، لأن الصلاة عليه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - من أذكار الصلاة والدعاء المأثور؟.
الثانية: انه قد صح من الأدعية في الصلاة ما صح، وأنه إذا دعا الإمام لنفسه دون المؤتمين فقد خانهم، هل يغير الألفاظ في الاستفتاح مثل: "اللهم ما بعد بيني وبين خطاياي" (٢) ونحوه (٣) فيقول: بيننا ونحوه من الأذكار في الاستفتاح وغيره، أم يخص بما عدا ما شرع للمأموم أن يقوله؟. الثالثة: هل يتوجه المأموم بما ورد، ولو في قراءة الإمام، أم وهو مخصوص بفاتحة الكتاب لقوله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: "لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب" (٤) فيترك ما عدا الفاتحه؟.
الرابعة: هل يعتد اللاحق والإمام راكع بقيامه قدر سبحان الله ركعة، ولم يقرأ الفاتحة، أم يكون حكمه حكم من دخل والإمام ساجد كما قرره العلامة المقبلي (٥) - رحمه الله -؟.
(١) تقدم تخريجه في الرسالة السابقه رقم (٧٩). (٢) أخرجه البخاري رقم (٧٤٤) ومسلم رقم (١٤٧) وأحمد (٢) والدرامي (١ - ٢٨٤) وأبو داود رقم (٧٨١) والنسائي (٢ - ١٢٩) وابن ماجه رقم (٨٠٥) والبيهقي (٢) والدارمي (١ رقم ٣) من حديث أبي هريرة. (٣) منها: ما أخرجه مسلم رقم (٢٠١) وأبو داود رقم (٧٦٠) والترمذي رقم (٣٤٢١) والنسائي (٢ رقم ٨٩٧)) وأحمد (٢ رقم٧٢٩ - شاكر) والطحاوي في "شرح معاني الأثار" (١) والبيهقي (٢ «). عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه إذا قام إلى الصلاة قال: "وجهت وجهي للذى فطر السموات والأرض -إلى قوله من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك - إلى آخره". (٤) تقدم تخريجه في الرسالة السابقه رقم (٧٩). (٥) في "المنار" (١).