وأعضب (١) القرن والأذن، ويتصدق منها ويأكل ويدخر، والذبح في المصلى أفضل، ولا يأخذ من له أضحية من شعره وظفره بعد دخول عشر ذي الحجة حتى يضحي.
[الباب الثاني] باب الوليمة (٢) هي مشروعة وتجب الإجابة إليها ويقدم السابق ثم الأقرب بابًا، ولا يجوز حضورها إذا اشتملت على معصية.
[الـ] فصل [الثاني: أحكام العقيقة (٣)]
والعقيقة مستحبة، وهي: شاتان عن الذكر وشاة عن الأنثى، يوم سابع المولود، وفيه يسمى ويحلق رأسة، ويتصدق بوزنه ذهبًا أو فضة.
[الكتاب السابع عشر]
كتاب الطب
يجوز التداوي، والتفويض أفضل لمن يقدر على الصبر (٤)، ويحرم بالمحرمات ويكره الاكتواء ولا بأس بالحجامة، والرقية بما يجوز من العين وغيرها
(١) العضب: القطع، وناقة عضباء مشقوقة الأذن وكذلك الشاة والعضباء من أذن الخيل: التي يجاوز القطع ربعها. «لسان العرب «(٩/ ٢٥٢). (٢) الوليمة: وهو الطعام الذي يصنع عند العرس. «النهاية» (٥/ ٢٦٦). (٣) انظر: «تحفة المودود بأحكام المولود «تحقيق محمد صبحي بن حسن حلاق. (٤) قال في «الدراري» (٢/ ٢٨٠): أن التفويض أفضل مع الاقتدار على الصبر كما يقيده قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن شئت صبرت» وأما مع عدم الصبر على المرض وصدور الحرج والحرد وضيق الصدر من المرض فالتداوي أفضل لأن فضيلة التفويض قد ذهبت بعدم الصبر.