للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

العزيز (١) معروفة فكيف يحل لعالم أن يقول بجواز التقليد الذي كان سبب فرقة أهل الإسلام وانتشار ما كان عليه من النظام والتقاطع بين أهله وإن كانوا ذوي أرحام.

[١٠]: وقد احتج بعض أسراء التقليد ومن لم يخرج عن أهله وإن كان عند نفسه قد خرج منه- بالإجماع- على جوازه، وهذه دعوى لا تصدر من عارف بأقوال أهل العلم بل لا تصدر من عارف بأقوال أئمة المذاهب الأربعة فإنه قد صح عنهم المنع من التقليد.


(١) مثل قوله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} [آل عمران: ١٠٣] وقوله تعالى {وأن هذا صراطي مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا لسبل فتفرق بكم عن سبيله ذالك وصكم به لعلكم تتقون} [الانعام: ١٥٣] وقوله تعالى: {ولا تنزاعو فتفشلوا وتذهب ريحكم} [الأنفال:٤٦] ......