عندهم بالمستور قال بل [قد](١) نص على قبوله وسماه هذه التسمية الشيخ أحمد في الجوهرة [ولا](٢) أعلم أن أحدًا من الشارحين اعترضه والأدلة تناوله سواء رجعنا إلى العقل وهو الحكم بالراجح لأن [٣ ب] صدقه راجح، أو إلى السمع وهو قبول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لمن هو كذلك كالأعرابيين في الشهادة بالفطر من رمضان (٣) والأعرابي (٤) بالشهادة بالصوم في أوله إلخ. كلامه.
[وأقول](٥) لا نسلم أن المستور عند أصحابنا هو المستور باصطلاح المحدثين أعني مجهول الحال باطنًا بل هو بمعنى المستور من موجبات الجرح. . .
(١) زيادة من (ب). (٢) في (ب) ولم. (٣) أخرجه أحمد (٩/ ٢٤٩ رقم: ٣٩ - الفتح الرباني) وأبو داود رقم: (٢٣٣٩) من حديث ربعي بن حراش عن رجل من أصحاب النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: اختلف الناس في آخر يوم من رمضان فقام أعرابيان فشهدا عند النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالله لأهلا الهلال أمس عشية، فأمر النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الناس أن يفطروا. وهو حديث صحيح. (٤) أخرجه أبو داود رقم: (٢٣٤٠) والنسائي رقم: (٢١١٣) والترمذي رقم: (٦٩١) وابن ماجه رقم: (١٦٥٢) وابن خزيمة في صحيحه رقم: (١٩٢٤ - ١٩٢٣)، وابن حبان في صحيحه رقم: (٣٤٤٦). عن ابن عباس قال: "أن أعرابيًا جاء إلى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقال: إني رأيت الهلال، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ " قال: نعم، قال: "أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ " قال: نعم، قال: "فأذن في الناس يا بلال: أن يصوموا غدًا ". وهو حديث ضعيف، وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود رقم: (٢٣٤٢) وابن حبان رقم: (٣٤٤٧) والحاكم (١/ ٤٢٣) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، والدارمي (٢/ ٤) والبيهقي (٤/ ٢١٢) والدارقطني (٢/ ١٥٦ رقم: ١) وقال: تفرد به مراون بن محمد، عن ابن وهب وهو ثقة فيه نظر، فقد تابعه هارون بن سعد الأيلي عن ابن وهب، عند الحاكم (١/ ٤٢٣) والبيهقي (٤/ ٢١٢) عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: تراءى الناس الهلال، فأخبرت النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أني رأيته فصام، وأمر الناس بصيامه". وهو حديث صحيح. (٥) زيادة من (أ).