للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

١٧١ - (الرسالة للقشيري (١)):

ارويها بالإسناد المتقدم في تفسير الثعلبي إلى الشماخي عن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر عن علي بن الحسن بن هبة الله عن الشيخ عبد المنعم بن عبد الكريم ابن هوازن القشيري عن أبيه المؤلف.

١٧٢ - (الروض الأنف للسهيلي (٢)):

أرويها بالإسناد المتقدم إلى البابلي عن على بن يحيى عن الجمال يوسف بن عبد الله الأرميوني عن أبي الفضل السيوطي عن أبي بكر بن صدقة المناوي عن أبي علي المهدوي عن يونس بن إبراهيم الدبوسي عن عبد المنعم بن أبي الفتح عن المؤلف.


(١) هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد النيسابوري، القشيري، الشافعي، (أبو القا سم، زين الإسلام) صوفي، مفسر، فقيه، أصولي، محدث، متكلم، واعظ، أديب، ناثر، ناظم.
ولد سنة ٣٧٦ هـ. وتعلم الفروسية والعمل بالسلاح حتى برع في ذلك، ثم تعلم الكتابة والعربية، ثم جمع الحديث، توفي بنيسابور سنة٤٦ هـ.
من تصانيفه: " التيسير في التفسير "، " حياة الأرواح والدليل إلى طريق الصلاح "، " الرسالة القشيرية في التصوف "، " لطائف الإشارات "، " الجواهر الثمينة ".
انظر: " وفيات الأعيان " (١/ ٣٧٦) " طبقات السبكي " (١/ ٣٧٦) البداية والنهاية " لابن كثر (١٢/ ١٠٧) " النجوم الزاهرة " (٥٩ - ٩٢) " الكامل في التاريخ " لابن الأثير (١٠/ ٣١). أما كتابه الرسالة فلنا عليه ملاحظات. منها: أ- ذكر كثيرا من الأحاديث والآثار والروايات التي لا أصل لها.
٢ - الغلو في مسائل الزهد وطرائق التعبد، كنظرته للدنيا والمال.
٣ - إقرار بعض السلوكيات الخاطئة.
٤ - استخدام عبارات أهل الفلسفة والإشراقين.
٥ - مخالفة قوانين العلم الشرعي ... كإقراره من قال: (هؤلاء- أي المحدثون- يروون عن ميت - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأنا أروي عن الحي الذي لا يموت).
(٢) تقدمت ترجمته.