أرويه بالإسناد المتقدم إلى الشماخي عن عماد الدين بن زكريا الإسكندري عن أبي علي الحسين بن يوسف الكاتب عن المؤلف.
٩٩ - (تفسير الرازي (١) المسمى مفاتيح الغيب (٢): أرويه بالإسناد المتقدم إلى البابلي عن الشهاب أحمد السنهوري عن أحمد بن حجر المكي الهيثمى عن زكريا بن محمد عن التقي محمد بن محمد بن فهد عن مجد الدين الفيروز آبادي عن محمد بن عبد الله التفتازاني عن شرف الدين أبي بكر محمد الهروي عن المؤلف. وكذلك سائر مصنفاته أرويها هذا الإسناد.
١٠٠ - (تفسير ابن عطية (٣)):
(١) تقدم التعريف به (ص ٢٦٨). (٢) وهو كتاب معروف مشهور، متداول مطوع. وقد قام الدكتور محسن عبد الحميد بعمل دراسة عن الكتاب وصاحبه سماها " الرازي مفسرا" حري أن يقرأ. وانظر ما قاله الذهني عن هذا التفسير قي كتابه " التفسير والمفسرون " (١/ ٢٧٦ - ٢٨٢). (٣) تفسير ابن علي المسمى " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز " تفسير له قيمته العالية بين كتب التفسير، وعند جميع المفسرين، وذلك راجع إلى أن مؤلفه أضفى عليه من روحه العلمية الفياضة ما أكسبه دقة، ورواجا وقبولا. وقد لخصه مؤلفه- كما يقول ابن خلدون في مقدمته- من كتب التفاسير كلها- أي تفاسير المنقول- وتحرى ما هو أقرب إلى الصحة منها، ووضع ذلك في كتاب متداول بين أهل المغرب والأندلس، حسن المنحى ". ومؤلف هذا التفسير هو أبو محمد: عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي المغربي الغرناطي الحافظ. ولي القضاء. بمدينة المرية بالأندلس، ولما تولى توخى الحق وعدل في الحكم وأعز الخطة. كان مولده سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. وتوفي بلورقة سنة ست وأربعين وخمسمائة من الهجرة وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في " الديباج المذهب في أعيان المذهب " (٢/ ٥٧ - ٥٩). وانظر الكلام على تفسيره " التفسير والمفسرون " للذهبي (١/ ٢٣٠ - ٢٣٤).