أرويه بالإسناد المذكور قريبا إلى الشماخي عن الشيخ محمد بن إسماعيل الحضرمي عن محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليماني عن محمد بن أبي بكر بن عيسى الأصفهاني عن المؤلف.
٨٩ - (تفسر الواحدي (٢) البسيط والوسيط والوجيز):
أرويه بالإسناد المتقدم إلى الشماخي عن أبي الفتوح عثمان بن عبد الله الشرعي عن القاضي عبد الله بن أبي عقامة عن القاضي أحمد بن عبد الله القريظي عن إسماعيل بن عبد الملك الدينوري عن الشيخ عبد الجبار بن محمد البيهقي عن المؤلف.
٩٠ - (تفسير الزمخشري (٣) المسمى الكشاف (٤):
(١) أما تفسير البغوي: فقد قال ابن تيمية في مقدمته في أصول التفسير ص١٩: والبغوي تفسيره مختصر من الثعلبي، لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة ". وقال ابن تيمية في الفتاوى (٢/ ١٩٣): وقد سئل عن أي التفاسير اقرب إلى الكتاب والسنة؟ الزمخشري؟ أم القرطبي؟ أم البغوي؟ أم غير هؤلاء " وأما التفاسير الثلاثة المسئول عنها، فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي، لكنه مختصر من تفسير الثعلبي، وحذف منه الأحاديث الموضوعة والبدع التي فيه، وحدد أشياء غير ذلك". (٢) انظر كلام ابن تيمية وقد تقدم (٣) انظر كلام ابن تيمية وقد تقدم (٤) قال الشيخ حيدر الهروي- أحد الذين علقوا على الكشاف- واصفا الكشاف بقوله: " ... وبعد، فإن كتاب الكشاف، كتاب على القدر رفيع الشأن، مثله في تصانيف الأولين، ولم يرد شبيهه في تأليف الآخرين. اتفقت على متانة تراكيبه الرتميقة كلمة المهرة المتقنين، واجتمعت على محاسن أساليبه الأنيقة ألسنة التزم في كتابه أمورا ذهبت برونقه ومائه، وأبطلت منه ورواءه، فتكدرت مشاركه الصافية، وتضيقت موارده الضافية، وتزلزلت رتبه العالية " (منها): أنه كلما شرع في تفسير آية من الآية القرآنية مضمونا لا يساعد هواه، ومدلولها لا يطاوع مشتهاه، صرفها عن ظاهرها بتكلفات باردة، وتعسفات جامدة .... و (منها): أنه يطعن في أولياء الله المرتضين من عباده، .. و (منها): أنه أورد فيه أبياتا كثيرة، وأمثالا غزيرة بن على الهزل والفكاهة أساسها .... و (منها): أته يذكر أهل السنة والجماعة- وهم الفرقة الناجية- بعبارات فاحشة، " التفسير والمفسرون " للذهبي (١/ ٤٠٣ - ٤٥٢)