٢ - قالت عائشة: لو رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم - من النساء ما نرى، لمنعهن أي لو رأى تبرجهن وسفورهن لمنعهن هذا في وقتها وهنَّ ذاهبات لعبادة ومسجد فكيف بهذا العصر.
الدليل الثالث عشر: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»(١)، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال:«يرخينه شبرًا» قالت: إذًا تنكشف أقدامهنَّ قال: «يرخينه ذراعًا ولا يزدن عليه»(٢).
وجه الدلالة: هل القدم أخطر من الوجه؟!! ومع هذا أمرهن بسترها وأقل فتنة فما بالك بالوجه الذي هو محل
(١) رواه البخاري (٥/ ٢١٨١) وسنن النسائي (٥/ ٤٩٤) (٨/ ٢٠٩) وسنن الترمذي (٤/ ٢٢٣) ومسند أحمد (٢/ ٥٥). (٢) رواه البخاري ومسلم والإمام أحمد والأربعة عن ابن عمر.