الدليل الثاني: قوله - صلى الله عليه وسلم - حينما أخبره رجل بأنه خطب فلانة، قال:«هل نظرت إليها؟» قال: لا، قال:«انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» فكان هذا الرجل يختبئ لها حتى يراها (١).
ووجه الدلالة: إذا كان الوجه أصلاً مكشوفًا فما الداعي أن هذا الرجل يختبئ لها لما أمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأن ينظر إليها، ولا شك أنه يقصد النظر إلى الوجه.
الدليل الثالث: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والدخول على النساء» قال رجل: أفرأيت الحمو؟ قال:«الحمو الموت»(٢).
(١) رواه الترمذي (٣/ ٣٩٧) والنسائي (٦/ ٦٩) وابن ماجه (١/ ٥٩٩) والدارمي (٢/ ١٨٠) وابن حبان (٩/ ٣٥١) وأبو داود (١/ ٦٤٣) والحاكم (٢/ ١٧٩) والطبراني في الكبير (١٩٢٤٤) وابن أبي شيبة (٤/ ٢١). (٢) رواه البخاري (٥/ ٢٠٠٥) ومسلم (٤/ ١٧١١).