يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بما شاء)) (١).
وفي رواية: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يصلي فمجّد الله وحمده، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((ادع تُجب، وسل تُعْطَ)) (٢).
ونص الحديثين واضح في تفضيل الدعاء المسوق فيه التمجيد والثناء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - على غيره من الأدعية الخالية من ذلك.
٢ ـ عن الأسود بن سَريع (٣) رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامدَ ومِدحَ، وإياك.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح، هات ما امتدحت به ربك تبارك وتعالى.
(١) أخرجه الإمام الترمذي في سننه: كتاب الدعوات: باب جامع الدعوات عن النبي صلى الله عليه وسلم: ٥/ ٥١٧ وقال: حديث حسن صحيح. والحديث حسن إن شاء الله تعالى. (٢) أخرجة الإمام النسائي في سننه: كتاب السهو: باب التمجيد والصلاة على النبي ... - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة. (٣) الأسود بن سَريع التميمي السعدي. نزل البصرة ومات في أيام الجمل، وقيل سنة ٤٢، رضي الله تعالى عنه. انظر ((التقريب)): ١١١.