٩٤٨١ - معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - افتقده يوم الجمعة، فلما صلى أتى معاذًا فقال:«يا معاذ مالي لم أرك؟ فقال: يا رسول الله ليهودي على وقية من تبر فخرجت إليك فحبسني عنك فقال له: «يا معاذ ألا أعلمك دعاء تدعو به فلو كان عليك من الدين مثل صبر أداه الله عنك وصبر جبل باليمن فادع الله يا معاذ.
⦗١٠١⦘ قل {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ}[آل عمران: ٢٧] رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ارحمني رحمةً تغنين بها عن رحمة من سواك» للكبير، وفيه نصر بن مرزوق (١).
(١) الطبراني (٢٠/ ١٥٤ ـ ١٥٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٨٨ ـ ١٨٩): رواه كله الطبراني وفي الرواية الأولى نصر بن مرزوق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ، وفي الرواية الثانية من لم أعرفه، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١١٤٢).