للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٤٩٥ - وقال: ((إنَّ خير ما تداويتم به السَّعُوطُ (١)، واللدُودُ (٢)، والحجامةُ، والمشيُ، وإنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لدَّهُ العباسُ وأصحابه، فقال: من لدَّني؟

فكلهم

⦗٢٥٦⦘ أمسكُوا، فقال: لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لدَّ إلَاّ عمه العباسُ. للترمذيِّ (٣).


(١) السعوط: وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. (النهاية).
(٢) اللدود: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديدا الفم: جانباه. (النهاية).
(٣) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني: صحيح دون قوله: لده العباس. فإنه مخالف لما في الصحيح.