٧٢٠٦ - (ابنُ عونٍ)(١): كنتُ أسألُ عن قولهِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ}[الشورى:٤١] فحدثني ابنُ جدعانَ عن امرأة أبيه، وزعمُوا أنها كانت تدخلُ على عائشةَ، قالت: قالت عائشةُ: دخلَ علىَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ، فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدهِ شيئًا، فقلتُ: بيدهِ حتى فطنتهُ لها، فأمسكَ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ، فنهاهَا، فأبت أن تنتهي، فقالَ لعائشةَ:((سبيها)). فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وقعت بكُم، وفعلت فجاءت فاطمةُ، فقال لها:((إنها حبةُ أبيكِ، وربُّ الكعبةِ)). فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ لهُ: كذا وكذا، فقال لي: كذا وكذا، وجاءَ علىُّ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فكلَّمَهُ في ذلكَ (٢). لأبي داودَ.
(١) في الأصل: ابن عوف. (٢) أبو داود (٤٨٩٨)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤٦): ضعيف الإسناد.