٦٧٢٨ - ابن عمرو: رفعه: ((يؤتى برجلٍ يوم القيامة ويمثلُ له القرآنُ، قد كان يضيعُ فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكبُ معصيتهُ، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حاملٌ، تعدى حدودي وضيَّع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزالُ عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ. فيأخذ بيده فما يفارقهُ حتى يكبَّه على منخره في النارِ، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظُ حدوده ويعملُ بفرائضهِ ويعملُ بطاعته ويجتنبُ معصيتهُ فيصيرُ خصمًا دونه، فيقول: أي رب، حملت آياتي خير حاملٍ، اتقى حدودي وعمل بفرائضي واتَّبع طاعتي واجتنب معصيتي. فلا يزالُ له بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ، فيأخذ بيده فما يزالُ به حتى يكسوه حلة الإستبرق ويضع عليه تاج الملك ويسقيهُ بكأس الملك)). للبزار بلين (١).
(١) البزار كما في ((كشف الأستار)) (٢٣٣٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٦١: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في تعليقه على كتاب "اقتضاء العلم العمل" ص ٧٤.