٦٠٥٠ - أبو ذر: وجده النبي - صلى الله عليه وسلم - نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فقال له: ((أَلا أَرَاكَ نَائِمًا)) فقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وأَيْنَ أَنَامُ هَلْ لِي بَيْتٌ غَيْرُهُ؟. فَقَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟)) قَالَ: إِذَنْ أَلْحَقُ بِالشَّامِ أَرْضُ الْهِجْرَةِ وَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْض الأَنْبِيَاءِ فَأَكُونُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِهَا قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ؟)) قَالَ: إِذَنْ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيَكُونَ بيتي
⦗٤٦٠⦘ مَنْزِلِي. قَالَ: ((كَيْفَ بك إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ الثَّانِيَةَ؟)) قَالَ: إِذَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأُقَاتِلَ عَنِّي حَتَّى أَمُوتَ فقَالَ: ((أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟)) قَالَ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ الله فقَالَ: ((تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ ما سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). لأحمد بلين (١).
(١) أحمد ٥/ ١٥٦، وصححه الألباني كما في ((السنة)) (١٠٧٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute