١٠٧١ - عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ رفعه:((الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا أذِنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا وَنَهَى - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ (السَّاعَة))) (١). لمالك والنسائي (٢).
(١) في (ب): الساعات. (٢) رواه مالك ١/ ١٩١، والنسائي ١/ ٢٧٥وابن ماجة (١٢٥٣). قال ابن الأثير في «أسد الغابة» ٣/ ٤٧٥ في ترجمة الصنابحي: هو معدود من كبار التابعين قال الألباني في «الإرواء» ٢/ ٢٣٨: فالحديث مرسل مع النكارة التي فيه.