قلت: له قيمته فكبر وكبر أصحابه وقالوا: تركت قولك يا حجازي، فقلت له: على رسلك أرأيت لو أن صاحب القصر أراد أن يهدم قصره ويرد العمود إلى صاحبه ولا يعطه قيمته كان للسلطان أن يمنعه من ذلك؟ فقال: لا، فقلت: أرأيت أن صاحب السفينة لو أراد إن ينقض السفينة ويرد الخشبة إلى صاحبها أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: لا، قلت: أرأيت أن صاحب الخرج لو أراد أن ينقض خرجه ويخرج الخيط الذي خاط به الخرج ويرده على صاحبه، أكان للسلطان أن يمنعه. قال: نعم، قلت: فكيف تقيس ما هو محظور بما هو ليس بممنوع.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: قال محمد بن الحسن: ليس يبلغ هذا الشأن إلا من أحرق قلبه البن؟ يريد في طلب العلم.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: لا يبلغ هذا الشأن رجل حتى يضربه الفقر أن يؤثره على كل شيء.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح، ولكن من طلبه بضيق اليد، وذلة النفس وخدمة العالم أفلح.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: طالب العلم يحتاج إلى ثلاث خصال، إحداها حسن ذات اليد، والثانية طول العمر، والثالثة يكون له ذكاء.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي، قال: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شيئاً أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام وكنت أذهب إلى الديوان فأستوهب الظهور فأكتب فيها.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عمرو بن سواد قال: قال لي الشافعي كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة وسكت عن العلم فقلت أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المزني أنه سمع الشافعي يقول حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر.