للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(١٥) فراسة عمر الصادقة في أبي مسلم الخولاني:

(١٦) مشورة عمر على أبي بكر بجمع القرآن:

(١٧) تفقد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأحوال أمراءه:

(١٨) (قبول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - للحق إذا سمعه من الرعية وعدم استنكافه من ذلك:

(١٩) تحقيقه للعدل والمساواة رضي الله عنه:

(٢٠) شدة خوف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من الله تعالى بمحاسبته لنفسه:

(٢١) لين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وشدته:

(٢٢) رحمة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:

(٢٣) ومن أعظم مناقب عمر - رضي الله عنه - اعترافه بفضل أبي بكرٍ عليه إذعاناً للحق:

(٢٤) شجاعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

(٢٥) حكم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الناس بظاهر الأعمال مما يدل على رسوخ العلم والإيمان في قلبه - رضي الله عنه -:

(٢٦) ورع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:

(٢٧) كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقافاً عند حدود الله تعالى:

(٢٨) إكرام عمر لأهل البيت:

(٢٩) توقير عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - للصحابه:

(٣٠) تواضع عمر:

(٣١) غيرة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على أعراض المسلمين:

(ثانياً مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تفصيلا ً:

(١) إيمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وعلمه ودينه:

(حديث عمر في صحيح البخاري) أن عمر رضي الله عنه للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إنك لأحب إلى من كل شيء إلا من نفسي. قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك. قال: الآن والله لأنت أحب إلى من نفسي. فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الآن يا عمر "

(وأما علمه:

(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: (بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الرِّيَّ يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي - يعني - عمر). قالوا: فما أوَّلته يا رسول الله؟ قال: (العلم).

وجه التعبير:

<<  <  ج: ص:  >  >>