[*] قال ابن كثير {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} أي: إذَا كَانُوا فِي الشَّدَائِد وَدَعَوْنَا مُنِيبِينَ إلَيْنَا ولا سِيَّمَا إذَا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاء فِي حَال الْبَلاء ٠
(١) النَّوُنُ تعني: الحوت، وذَا النَّوِنِ أي: صاحب الحوت، وهو سيدنا يونس عليه السلام٠ (٢) نقل القرطبي في تفسيره عن جَمْعٍ من المفسرين قالوا: مٌغَاضِبًا لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٠ (٣) نقل ابن كثير في تفسيره عن جَمْعٍ من المفسرين قالوا: {فظن أن لن نقدر عليه} أي: نُضَيِّقَ عليه، واستشهد عليه بقوله تعالى {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} أي: وَمَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ رِزْقه فَلَمْ يُوَسَّع عَلَيْهِ أ٠هـ٠ قال العلماء: وهذا من حُسْنِ الظَّن بالله تعالى٠