ونحوهم ممن تُكلّم فيهم من المميَّزين في "تهذيب الكمال".
أما الذين فات المزيَّ ذكرهم من رجال الستة، فهم على الشرط، ولهذا أورد المؤلف تراجمهم هنا، ومنهم: أيوب بن خُوْط (١٣٤٨)، رُؤْبة بن العجَّاج (٣١٦٣)، عبد العزيز بن معاوية (٤٨٣٧)، عقبة بن شداد (٥٢٤٨)، محمد بن عبد الله بن خالد (٧٠٠٠)، المِسْوَر بن عبد الملك (٧٧٤٥)، يحيى بن فُلَيح (٨٥١٢).
الملحظ الثالث: عدَمُ التعرض لتراجم الصحابة، لأنهم عُدول، والضعفُ إنما يجيء من قبل الرواة إليهم. وهذا الملحظ التزم به المؤلف تبعًا للذهبي (٤).
هذه الملاحظ الثلاثة هي الخطة التي بَنَى عليها المؤلف تراجم الكتاب، ومشى عليها في غالب التراجم، إلَّا أنه أخلّ بها أحيانًا، وبيانُ ذلك على النحو الآتي:
أولًا: أغفل المؤلف بعض التراجم من "الميزان"، وهي على شرطه، ومنها التراجم الآتية بأرقامها في "الميزان":