يحرّرها معي، سوى "شرح البخاري" و "مقدمته" و "المشتبِه" و "التهذيب" و "لسان الميزان". انتهى.
لكن الحافظ لم يكن راضيًا عن بِنْية التراجم في "اللسان" لاختلاف ترتيب محتوى التراجم من ترجمة إلى أخرى، ولذلك كان يقول (١): "لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أتقيَّد بالذهبي ولجعلتُه كتابًا مبتكرًا".
٦ - وقال الإمام الحافظ المؤرخ شمس الدين السخاوي في "فتح المغيث"(٢) في أثناء كلامه عن "الميزان": "والتقط شيخنا منه مَنْ ليس في "تهذيب الكمال" وضمَّ إليه ما فاته من الرواة والتتمّات، مع انتقاد وتحقيق في كتاب سماه "لسان الميزان" مما كتبتُه وأخذتُه عنه، وعمَّ النفع به".
٧ - وشارك في الثناء على "اللسان" الشعراء أيضًا فهذا الشاعر المشهور العلَّامة الأديب شمس الدين محمد بن حسن النَّواجي (٣) يقول في قصيدة له في مدح الحافظ ابن حجر (٤):
وعُنِيتَ بالذهبيِّ في "مِيزانِهِ" … بالنَّقْدِ فيما بَهْرجُوه وزيَّفُوا