أخرجه الترمذي في جامعه، في ثلاثة مواضع
باب (سورة الأعراف) ج - ٢ ص ١٨٠
٩٥ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَة، هُو خَالِقُهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إنْسَان مِنْهُمْ وَمِيضا مِنْ نُورٍ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، مَنْ هؤلاءِ؟ قَالَ: هوُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَرَأَى رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الأُمَمِ. مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، يُقالُ لَهُ دَاوُدَ، فَقَالَ: رَبِّ، كَمْ جَعَلْتَ عُمْرَهُ؟ قَالَ: سِتِّينَ سَنَةً، قَالَ: أَيْ رَبِّ، زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَلَمَّا قُضِي عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَقَالَ: أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ قَالَ: فَجَحَدَ آدَمُ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ فَنَسِيتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِىءَ آدَمُ، فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ».
قال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح.
٩٦ - وفي رواية أُخرى له: (ثُمَّ أَكْمَلَ اللَّهُ تَعَالَى لآدَمَ - أَلْفَ سَنة، وأَكْمَلَ لِدَاوُدَ مِائَة).
انتهى من الإتحافات السنيّة، في الأحاديث القدسية.
وأخرجه الترمذي أيضا، في الباب نفسه، ولفظه:
٩٧ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَار الْجُهَنيِّ، أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.