قال الحافظ ابن كثير:«يقول الله تعالى ناهيا لرسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن سبّ آلهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها وهي مقابلة المشركين بسَبّ إله المؤمنين»(١).
ويجوز سب آلهتهم عند أمن الفتنة كما فعل أبو بكر - رضي الله عنه - في صلح الحديبية (٢).