فماذا تبذُلون لنَصْرِ دِينٍ ... وأعيُنُكم بِلا غَبَشٍٍ ترانَا
ألَسْتُمْ تُبصِرُون دُخَانَ غَدْرٍ ... وإرهابًا به الباغي رَمَانَا
ومَا إرهابُ هذَا العصرِ مِنَّا ... ولَا فِينَا ولا هُو مِن هُدَانَا
دَعاوَى مِن عَدُوّ اللهِ يرمِي ... بأسْهُمِها لِيُوقِفَ مُرتَقانَا
يُفَرِّقُ بَيْنَنا ويُثِيرُ فِينَا ... خِلافاتٍ يَزيدُ بِها أسَانا
وكَمْ مِن وَاهِن في الأرضِ يحْبُو ... ويَحْسَبُ أنَّهُ بلغَ العَنانَا
أمَا علِم المكابِرُ أنَّ فينَا ... كتابَ اللهِ يمنَحُنا البيانَا
يُضِيءُ لنا الوجودَ فنحنُ نبنِي ... على أضواء منهجِه الكيانَا
نقولُ له وللدنيا جميعًا ... بأنَّا سوفَ نرعَى من رعَانا
وسوف نُلَقِّنُ الباغينَ درسًا ... يُعيدُ إلى المودةِ مَن جَفانا
سَنُرهُبُ بالجهادِ طُغاةَ حربٍ ... ونَمنَحُهم إذا صَدقُوا الأمانَا
قصة طفل بطل:
وها هي قصة من قصص الثبات الرائعة بطلها طفل صغير ضحَّى بحياته في سبيل نشر دين الله - عز وجل -.
عن صُهَيْبٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِكِ: «إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ»، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَامًا يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ. فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ: «إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ»، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتْ النَّاسَ فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ آلسَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمْ الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.