١١٧٧ - زِنِي شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة (١) وأعطي القابلة رجل العقيقة»، رُوِيَ عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر فاطمة - رضي الله عنها -، فقال:«زِنِي شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة وأعطي القابلة رِجْلَ العقيقة».
(١) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ سدد خطاكم أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ وَيُسَمَّى» (رواه أبو داود وصححه الألباني). وعَنْ أَبِي رَافِعٍ سدد خطاكم قَالَ: «لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ - رضي الله عنها - حَسَنًا قَالَتْ: «أَلَا أَعُقُّ عَنْ ابْنِي بِدَمٍ؟»، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالْأَوْفَاضِ». وَكَانَ الْأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - مُحْتَاجِينَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي الصُّفَّةِ. فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، قَالَتْ: «فَلَمَّا وَلَدْتُ حُسَيْنًا فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ» [(رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني في الإرواء (٤/ ٤٠٢ - ٤٠٣)]. قال السندي: قوله: «الْأَوْفَاضُ» قيل: هم الفرق والأخلاط من الناس، وقد جاءت العقيقة عنهما، فلَعَلّه قصد - صلى الله عليه وآله وسلم - أولًا الاقتصار على ذلك لعدم تيسُّر الثمن، ثم حين تيسّر عقَّ، والله أعلم». قال الحافظ في [التلخيص الحبير (٤/ ٣٦٦ - ٣٦٧)]: «الرِّوَايَاتُ كُلُّهَا مُتَّفِقَةٌ عَلَى ذِكْرِ التَّصَدُّقِ بِالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ذِكْرُ الذَّهَبِ». فائدة:
قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: «السنة حلق رأس الطفل الذَّكَر عند تسميته في اليوم السابع فقط، أما الأنثى فلا يحلق رأسها؛ لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُمَاطُ عَنْهُ الْأَذَى، وَيُسَمَّى» خرجه الإمام أحمد، وأصحاب السنن الأربع بإسناد حسن». (فتاوى ابن باز ١٠/ ٤٨). (٢) صَحّ بلفظ: «تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ». (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).