أظهركم؟»، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «ألا إن أعجب الخلق إليَّ إيمانًا لَقومٌ يكونون مِن بعدِكم يجدون صحفًا فيها كتاب يؤمنون بما فيها»(١).
٨٩٧ - إيّاك والسرف (٢) فإن أكلتين في يوم من السرف.
٨٩٨ - إيّاكم والتعري؛ فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يُفْضِي الرجل إلى أهله؛ فاستحيوهم وأكرموهم.
٨٩٩ - إيّاكم والجلوس في الشمس؛ فإنها تبلي الثوب وتنتن الريح وتظهر الداء الدفين.
٩٠٠ - إيّاكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٩٠١ - إيّاكم والدَّيْن؛ فإنه هم بالليل ومذَلّة بالنهار.
٩٠٢ - إيّاكم والزنا؛ فإن فيه أربع خصال: يذهب بالبهاء من الوجه، ويقطع الرزق، ويسخط الرحمن، والخلود في النار.
٩٠٣ - إيّاكم والزنا؛ فإنه فيه ست خصال: ثلاثًا في الدنيا وثلاثًا في الآخرة، فأما اللواتي في الدنيا فإنه يذهب بالبهاء، ويورث الفقر، وينقص الرزق، وأما اللواتي في الآخرة: فإنه يورث سخط الرب، وسوء الحساب والخلود في النار.
(١) وإنما يصح من هذا الحديث بعضُه، وهو في حديث أَبِي جُمْعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ - رضي الله عنه - قال: «تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا، أَسْلَمْنَا مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟»، قَالَ: «نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي». (قال الألباني في (السلسلة الضعيفة، رقم ٦٤٩): «رواه الدارمي وأحمد والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي. وأقول: إسناد الدارمي وأحد إسنادَيْ أحمد صحيح إن شاء الله تعالى». (٢) قال تعالى: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)} (الأعراف: ٣١).