٨٣١ - إن هذا القرآن نزل بحُزن، فإذا قرأتموه، فابكوا، فإن لم تبكوا، فتباكوا.
٨٣٢ - إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفًا فصاعدًا.
٨٣٣ - أنا ابن الذبيحين.
٨٣٤ - أنا أفصح من نطق بالضاد (١).
٨٣٥ - أنا أنبئك بخير رجلٍ ربحَ»، رُوِيَ أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل فقال:«يا رسول الله لقد ربحت ربحًا ما ربح مثله أحدٌ من أهل هذا الوادي»، قال:«ويحك ما ربحت؟»، قال:«ما زلت أبيع وابتاع حتى ربحت ثلاثمائة أوقية». فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أنا أنبئك بخير رجلٍ ربح»، قال:«ما هو يا رسول الله؟»، قال:«ركعتين بعد الصلاة».
٨٣٦ - أنا المنذر»، رُوِيَ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}(الرعد: ٧)، وضع - صلى الله عليه وآله وسلم - يده على صدره فقال: أنا المنذر {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال:«أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي»(٢).
٨٣٧ - أنا أولَى مَن وَفّى بذمّته»، رُوِيَ أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أتي برجل من المسلمين قد قتل معاهدًا من أهل الذمة، فأمر به فضرب عنقه، وقال:«أنا أوْلَى مَن وَفّى بذمّته»(٣).
(١) قال ابن كثير: «لا أصل له، ومعناه صحيح». (٢) رُوِيَ عن عباد بن عبد الله الأسدي عن عَلِيّ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (الرعد: ٧)، قال عليٌّ: «رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المنذر، وأنا الهادي»، (رواه الحاكم في المستدرك، وقال الذهبي في التلخيص: ««كذبٌ، قبّح الله واضعه». (٣) قال الألباني: «ويزيدُه ضعفًا أنه معارض للحديث الصحيح وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ». أخرجه البخاري وغيره». [انظر السلسلة الضعيفة (١/ ٦٧١)].